تغمرني فرحة كبيرة عندما أكمل ترجمة مجلد جديد من مجلدات الإرادة الإلهية وتزداد فرحتي هذه عندما تكتمل الترجمة يوم الخميس دون أي ترتيب مني والسبب هو أن الخميس هو يوم السهر مع يسوع في بستان الزيتون ويُخيل لي أحيانا، أثناء الصلاة، أن يسوع يلتفت إلي ويقول لي بنبرة يشوبها التعب: “ما الذي فعلته لخدمتي؟” فأخرج الترجمة الجديدة وأقدمها له قائلا: “يا رب، لقد أكملتُ ترجمة مجلد آخر من مجلدات الإرادة الإلهية”. ثم أقدمها له فيأخذها بيديه ويتصفحها وتبدو على ملامحه المُتعبة فرحة وابتسامة وكأن نورا انبعث من وجهه بسبب الفرح فينعكس هذا النور على الترجمة فتُشع وأفرح أنا أيضا لفرحهِ ولتحول الكلمات التي طبعتُها الى نور. إقرأوا وتمتعوا بهذا المجلد وافرحوا مع الرب.